share   April 21, 2024

بالعربى...

أمقت المنافقين و المنافقات و الكاذبين و الكاذبات ، فقد علمنى أبى أن أقاتل من أجل الحصول على حقى و أن أواجه كل ما هو فاسد أو منافق قدر استطاعتى، كما علمنى أيضاً ألا أنقض على عدوى و هو يترنح؛ فهذه هى الخسة بعينها ..... فالكلب سيظل كلباً حتى لو انقطع نباحه .....

الحرية لا تعنى ضعف مؤسسات الدولة .... فقد أسقطنا الفاسدين و لكن لا نريد إسقاط الدولة !!
بعد الخامس و العشرين من يناير كنت فى زيارة عمل فى مدريد بأسبانيا، و حدث مع زوجتى موقفاً كنت دائماً عند سماع مثله لا أصدق من رواه مائة فى المائة . عند تجولى أنا و زوجتى لشراء بعض المشتريات فى أحد المحال التجارية و أثناء دفع ثمن بعض المشتريات طلبت العاملة جواز السفر من زوجتى لتطابق الاسم مع كارت الإئتمان و ما إن أخرجت زوجتى الجواز و أعطته للعاملة حتى صرخت و تمتمت بكلمات باللغة الأسبانية !! و هو ما اقلقنا بعض الشئ و لكن وجود الإبتسامة على وجه العاملة و هى تتحدث الأسبانية كان باعثاً للإطمئنان حتى جاء مديرها من جراء صوتها العالى و أخذ يشرح لنا كم هى ممتنة و فخورة بشعب مثلكم أنتم المصريين ، فلم نجد ما نرد به على هذا المديح غير الإبتسامة و كلمة الشكر و بقدر فخرى و إعتزازى بما قيل من مديح و رد فعل تلك العاملة و بنفس القدر انتابنى القلق و الحزن على جملة الوداع من تلك العاملة حيث قالت لزوجتى بجملة واحدة : “ أنتم فعلتم شيئاً رائعاً و عظيماً و بنفس القدر لابد أن تعملوا ، فهذا الشعب لا يستحق أن تدمر بلاده كما تفعلون الآن من إحتجاجات و توقف عن العمل غير مفهوم !! “ .

المزيد..


Search


 

Copyright © 2010 Publications are by Dear Guest DG S.A.E Co. for Publishing, Printing and Distribution. All rights reserved.
Site Designed By Egygo.net, Managed by M3 webz for Web Design Services in Egypt